كتب:جواد عصايرة
إلى الشمال من منطقة الأغوار تقع قرية عين المالح ذات المناطق الصخرية
الجبلية المتناثرة على ساحاتها الخضراء الشاسعة فكل ما فيها يسر ناظري زوارها.
تبلغ مساحة أراضي عين المالح حوالي 180 ألف دونم تتوزع فيها خيام البدو وآثارها
القديمة، فتضم ذلك الفندق القديم الذي يثبت للحاضرين كثرة الزوار قديما، عدا عن
وجود سبعة عيون مياه معدنية حارة تحوي مواد مفيدة لجسم الإنسان يستخدم معظمها لما
يعرف بحمامات الساونا والبعض الآخر لري المزروعات وتلبية احتياجات سكان المنطقة،
إلا أن البعض منها جف لتصبح آثارا قديمة.
تعود ملكية تلك الأراضي لبطريركية اللاتين، إذ قامت بشرائها في فترة
الحكم العثماني لتحفظها من خطر الاستيلاء أو الاستيطان لكنها ما زالت تعاني من
تدريبات الاحتلال العسكرية المحاطة بها حتى الآن.
تحوي قرية عين المالح تنوعا حيويا كبيرا إذ تضم حيوانات من مختلف
الأنواع، لتميزها بوفرة المياه والرطوبة وهدوء المكان لقلة السكان فيها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق