هي عبارة عن مجتمعات مدنية أسسها الصهاينة عام 1948م، ثم أكملت إسرائيل
بناءها على أرض فلسطين التاريخية، وتعتبر تل أبيب أول مستوطنة بناها الاحتلال في
أوائل القرن العشرين.
نددت الأمم المتحدة
ببناء المستوطنات داخل الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس وقطاع غزة في العديد من
قراراتها وتصويتاتها، حيث اعتبرت بناء هذه المستوطنات مخالفاً للقانون الدولي.
ووصل عدد المستوطنين
في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية عام 2014 إلى حوالي 600.000 مستوطن.
وتتعمد إسرائيل بناء هذه المستوطنات على الأراضي الفلسطينية
الخصبة والمليئة بالمصادر الطبيعية، وتسلب الفلسطينيين حقهم في إنشاء دولة حتى على
هذه القطعة الصغيرة المتبقية من أرض دولة فلسطين التاريخية.
وبتحليل الأرقام وخريطة المستوطنات القائمة يلاحظ بأن هنالك تركيزا
واضحا لهذه المستوطنات في مناطق محددة، حيث إن 85% من المستوطنين يسكنون حول مدينة
القدس وفي منطقة غرب رام الله وجنوب غرب نابلس، وذلك لأن معظم المستوطنين مرتبطون
رغما عنهم بمراكز العمل والخدمات داخل إسرائيل، إذ يلاحظ أن 70% من المستوطنين
يعملون داخل الخط الأخضر، و46% من مجموع العاملين في المستوطنات يعملون داخلها
بالخدمات العامة، كما يعمل حوالي 34% من هؤلاء العاملين في أفرع إنتاجية (زراعية
وصناعية).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق