دعت مؤسسات وقوى وطنية في بيانٍ لها اليوم إلى الانخراط في معركة الحرية والكرامة التي يقودها الأسرى المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال، ومواصلة البناء الوطني والشعبي في مختلف التجمعات الفلسطينية في الضفة وغزة والداخل والشتات.
وأشارت القوى الوطنية إلى أن هذه المعركة توجه بوصلة الكفاح الفلسطيني نحو التناقض الرئيسي مع الاستيطان العنصري لتصنع حالة من الوحدة الميدانية خلف قضبان الأسر. وأكدت على أن الخيار الوحيد أمام الفلسطينيين في ظل مرور مائة عام على وعد بلفور، و69 عام على النكبة هو الوحدة للدفاع عن الحقوق التاريخية، وصيانة حقوق اللاجئين في الوطن والشتات، وممارسة حق تقرير المصير للفلسطينيين أينما وجدوا.
وفي محاولة لتحويل التحديات التهديدات إلى فُرص تخدم النهوض الوطني والشعبي في مواجهة الاحتلال، ركزت القوى الوطنية في بيانها على بعض النقاط الأساسية منها مساندة الأسرى في معركتهم، والتمسك الحازم بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة وفق جدول زمني محدد وليس إعادة التفاوض بشأنها، والبحث عن فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية التي توفرها معركة الحرية والعدالة.
واختتمت القوى الوطنية حديثها بضرورة إنهاء الانقسام وفق معادلة تعزيز الشراكة السياسية والديمقراطية على أساس إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بشكل ديمقراطي بمشاركة الجميع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق